النقل فى مصر
     
الرئيسية :   النقل فى مصر

      الأنفاق

الأنفاق

لماذا الأنفاق

 

الـقاهـرة هـي عاصمة جمهوريـة مصــر العربية و المنـارة الثقافية و التاريخــية للعـالم العـــربي , يبــلغ تعداد ســكان القــــاهــرة الكــبـري حــالياً 17 ملـــيون نســمة أي مــا يـــعادل 25 % من تعداد سكان مصــــر , أو مـا يعادل  مجموع ســكان الوجـه القبــلي  و من المتوقع ان يصل تعداد سكان القاهرة الكبري  الي 21 مليون نسمة عام  2022  كــــان من المفروض أن يقابل هذه الزيادة فى عدد السكان تحسن ملحوظ فــى وســـائل النــــقل والمــواصلات تتفق مع هذه الزيادة وتتواكـــب مع متــطلبات الــعصر.

 

ولـــقد أدت أزمــة المواصلات إلى تأثير سيئ على المواطن نوجزه فى التوتر الـــنفسى والمــــعانـاة وفــقدان الوقت و إستهلاك الوقود وأمــا فيما يتعلق بالدولة فقد أثــرت في الإقتصــاد القومي.

 

ولقــد أخــذت الــدولة تلاحق الإحتياج المطلوب لحل أزمة الـمـواصلات  وذلك بعلاجات، فــأقامــت الكبارى والأنفـــاق والطرق العلوية بـــهدف محاولة إلغاء الإختناقات أمــــام التـقـاطعات على الأقل لتحقــيق السيــولة إلى حـد ما فــى المرور لـكـن وسط المديـنــة أو عنق الزجاجة قد إستنفد كــل هـــذه العـلاجات المسكنـة وقد أكدت دراسات النقل التى أجريت حول حجم النقل لإقليم القاهرة نجاح مشروع مترو الأنفاق كحل حتمي وضرورى لمشكلة النقل داخل القاهرة الكبرى وتخفيف الإعتماد علي النقـــل السطحــــى بكل مشكلاته وأعبائه وتكاليفه وبطء حركته وتلويثه للقاهرة وضياع الملايين من ساعات العمل حيث أن وسائل هيئة النقل العام ووسائل النقل الأخرى كسيارات التاكسى والسرفيس والسيارات الخاصة أصبحت عاجزة تماماً على تحقـــيق إحتيـــاجات النقــل المطلوبة رغم تدفق وتكدس عشرات الآلاف من وحــدات النقـــل مــن كافة الأنواع فإن الحركة المرورية خاصة فى منطقة وسط المدينة وفـــى ساعات الذروة تصل إلى حد الإختناق حتى أصبح فاقد الوقت والجهد والطاقة تقدر بالملايين.

 

أعطى رئيس الجمهورية - الرئيس محــمد حسني مبــارك - فى أوائل عام 1982 إشارة  البـــدء فــى تنفيذ مشروع مترو الأنفاق، فكان أن بدأ على الفور تنفيذ أول خط فى شبكة مـتـــرو أنفـــاق القـــاهرة الكبرى وتحقق الأمل وتم الإنجاز العظيم الذي حققته السواعـد والخبرات المصرية بالتعاون مع الخبرة الفرنسية والخبراء  من كافة الدول.

 

مـــاذا يحــقق المتـــرو:

  • طــاقة نقــل عـاليـة لمــواكبة الطـلب علــي النقــل.
  • وفــر فــي سـاعـات العمــل.
  • وفــر فــي إستخــدام الــوقود.
  • درجــة عالــية جــدا لأمــان الــركاب.
  • تقلــيل التـلوث و تحســين البيئة.
  • تأثــير إيجــابي علــي صحــة المـواطـن.
  • تأثيـر إيجـابي علــي الســياحــة.
  • مشــروع حضــاري يسهــم فـي تجمــيل العـاصمة.

 

مترو الأنفاق

  

  يربط بين حلوان في جنوب القاهرة إلى المرج في الشمال الشرقي بطول 43كــم منها 5 كــم مسار نفقي تحت الأرض في منطقه وسط المدينة لتخدم الحركة المرورية في منطقه مثلث الرعب المشهورة ( التحرير - العتبة - رمسيس ) 

 تم تنفيذ الخط الأول على ثلاثة مراحل كما يلي:

أ- المرحلة الأولى:
من حلوان إلي رمسيس بطول 29 كــم وافتتحت في عام 1987.
ب- المرحلة الثانية: من رمسيس إلي المرج بطول 14 كــم وافتتحت في عام 1989.
ج- الامتداد حتى المرج الجديدة: بطول 1.3 كــم وافتتحت في عام 1999.

عدد المحطات  35 محطة
محطات تحت الأرض 5 محطات
طول النفق تحت الأرض 4.7 كم
تبلغ طاقه النقل التصميمية المخططة للخط
2 مليون راكب / يوم.
يقدر عدد ركـاب الخط الأول حاليا بحوالي 1.4 مليون راكب /اليوم .
عدد القطارات 43 قطار ( 9 عربة )

زمن التقاطر وقت الذروة الصباحية  3.30 دقيقة

  ومنذ بدء تشغيل الخط الأول تأكد نجاح مترو الأنفاق من حيث سلامة التخطيط وقدرة الإنسان المصري على إدارة وتنفيذ مثل هذه المشروعات الكبرى وكذلك قدرته على إدارة وتشغيل هذه المشروعات ذات التقنية الفنية العالية والمتقدمة .

ونظراً لزيادة متطلبات النقل لإقليم القاهرة الكبرى ظهرت الحاجة الماسة إلى تنفيذ الخط الثاني .

 

  

  طبقا لدراسات النقل لأقليم القاهرة الكبرى أوضحت أن مطالب النقل لإقليم القاهرة عام 2000 تستلزم إستكمال شبكة خطوط مترو أنفاق القاهرة بالإضافة إلى إجراءات تخص وسائل النقل العام الأخرى.

كان ذلك دافعا لوزارة النقل لإصدار تعليماتها إلى الهيئة القومية للأنفاق عام 1989 للبدء فى تنفيذ الخط الثاني وبأسلوب متميز سواء من حيث التخطيط و التمويل و أساليب التنفيذ وذلك بتحديث الدراسة السابقة للخط وإعداد المستندات اللازمة لطرحه للتنفيذ لمقابلة مطالب النقل المتزايدة فى إقليم القاهرة حيث بدأ تنفيذ هذه الدراسة عام 1990وإستمرت حتى نهاية عام 1991 حيث يصل الخط الثاني للمترو شمال القاهرة الكبرى فى محطة شبرا الخيمة إلى جنوبها فى محطة المنيب بطول إجمالي حوالي 21.5 كــم

تم تنفيذ الخط الثانى على أربعه مراحل وهى :

 

المرحلة الأولى: من شبرا الخيمة إلى محطة مبارك بميدان رمسيس بطول 8 كــم وتم إفتتاحها في أكتوبر 1996 . 

المرحلة الثانية: من محطة مبارك بميدان رمسيس إلى محطة السادات في ميدان التحرير بطول 3 كــم وتم إفتتاحها في سبتمبر 1997.


المرحلة الثالثه
:من محطة السادات
 السادات إلي محطة  جامعة القاهرة  بطول5.5 كم   افتتاح 1999العبور أسفل فرعي نهر النيل فى مسار نفقي

 المرحلة الرابعة: ( جامعة القاهرة – أم المصريين ) بطول 2.7كم   افتتاح 2000

المرحلة الخامسة: (أم المصريين - المنيب) طول المرحلة   2.6 كم

يصل الخط الثالث من المطار وحتى الكيت كات بطول34.2 كم

عدد المحطات 29 محطه

الطاقة التصميمية 2 مليون راكب / يوم

ينفذ هذا الخط من خلال أربعة مراحل:

المرحلة الاولى: ( العتبـــــة – العباســــية ) بطول 4.3كم

                    تحقق هذه المرحلة تبادل الخدمة مع محطة العتبة للخط الثانى- ويستغرق تنفيذها 4 سنوات

المرحلة الثانية: (العباسية – الاهرام فى مصر الجديدة ) بطول 6.2كم - ويستغرق تنفيذها 4 سنوات.

  بنــــاء علي توجيهات السيد الدكتــورِِ / رئـيس مجلس الوزراءِ تـــم دمــج المرحلتين الأولــي والثــانيــة لتنفـــذ خــــلال 6 سنوات بـــدلاَ من 8 سنوات بتداخل سنتين

المرحلة الثالثه: ( العتـــبة – إمبـــابـة  ) بطول 8كم    (  الكيـت كات –  شــهاب )  بطول 3.6كم .

بإجمالى  11.6 كم وتحقق تبادل الخدمة مع محطة جمال عبدالناصر للخط الاول  يستغرق تنفيذها 4 سنوات .

المرحلة الرابعة: ( الاهرام – الالف مسكن  ) بطول 3.3كم – (  الألف مسكن – مطار القاهرة ) بطــول 8.8كــم .

بإجمالى 12.1 كم وتحقق تبادل الخدمة مع سكة حديد السويس فى منطقة عين شمس ويستغرق تنفيذها 4سنوات    

 

محطة العتبه

محطة باب الشعريه

محطة الجيش

محطة عبده باشا

محطة العباسيه

خطوط مترو الأنفاق فى مصر

    السكك الحديدية

السكك الحديدية

تعد مصر من أولى الدول فى أفريقيا و الشرق الأوسط وفى العالم  بعد بريطانيا فى التفكير بإنشاء خطوط ضخمة من السكك الحديدية لنقل الركاب.

 

وقد بدأ التفكير فى هذا المشروع قبل حفر قناة السويس بهدف نقل البضائع من السفن الراسية على البحر المتوسط لتنقل على عربات على خطوط حديدية لتنقل على السفن الراسية فى البحر الأحمربدلا من استخدام الجمال التى كانت تستهلك أوقاتا طويلة فى توصيل تلك البضائع مما يؤدى إلى فساد كثير من المنتجات الزراعية. 

 

تلك الفكرة دفعت الخديوي " عباس الأول " 1851 فى التفكير فى أنشاء خط سكك حديدية يربط بين السويس و الإسكندرية وبدأ مفاوضات مع روبرت ستفنسون لإقامة أول خط حديدي بحيث يبدأ من الأسكندرية إلى القاهرة، وبدأ العمل فى هذا الخط فى عام 1852 وانتهت أولى مراحله عند مدينة كفر الزيات عام 1853بحيث تبدأ الرحلة من القاهرة حتى مدينة كفر الزيات ثم تستكمل الرحلة بالجمال حتى تصل غلى الإسكندرية، وبعد ذلك استكمل الخط حتى وصل إلى الإسكندرية ومن ثم وصل إلى السويس. 

 

ظل العاملون على إعداد خط السكك الحديدية فى مصر بنفس الحماسة حتى لهم توصيل الخطوط الحديدية حتى مدينة أسيوط فى عام 1874 بعد نجاح خط السكك الحديدي بين السويس و القاهرة و الإسكندرية، ووصلت خطوط السكك الحديدية إلى مدينة الأقصر فى عام 1898 ومن ثم تكونت شركة خاصة تسمى " قنا أسوان لخطوط السكك الحديدية " لإكمال الخطوط حتى جنوب مصر كان الراكب يستقل القطار من القاهرة حتى الأقصر ولا يكمل على نفس القطار الرحلة ولكن ينزل ليستكمل الرحلة على قطار آخروبعد احتلال السودان من قبل إنجلترا مدت الخطوط الحديدية حتى وادى حلفا فى السودان وتم الانتهاء من هذا المشروع الضخم عام  1926. 

 

يبلغ طول الشبكة الحديدية حوالى 6700 كم منها حوالى 4872 كم تشكل مجموع اطوال الخطوط الطولى، و يبلغ عدد المخطات و المواقف ( الهلتات) و نقط البلوك على الشبكة اكثر من 820 محطة، منها عشرون محطة رئيسية فى عواصم المحافظات فى الدلتا و القناة و الوجة القبلى، و بذلك تربط شبكة السكك الحديدية الوادى من اقصاة الى ادناة على طول اكثر من 1000 كيلو متر، و تصل الخطوط الحديدية بين معظم المراكز العمرانية و الاقتصادية فى البلاد مثل الموانى على البحرين الاحمر و الابيض المتوسط، و مراكز الشحن الخام و المصانع، فضلا عن جميع المدن و المراكز الاخرى، فى شبكة هائلة و متسعة من الطرق الحديدية الحديثة المجهزة لتشغيل جميع انواع القطارات ذات السرعات العالية عليها. 

 

توفر الهيئة لجمهورها خدمة النقل بشقيها : نقل الاشخاص و نقل البضائع، و لتحقيق ذلك و لتلبية كل الاحتياجات، فان الهيئة تقوم فيما يخص خدمة نقل الركاب بتسيير قطارات سريعة فاخرة بالدرجتين الاولى و الثانية مكيفة الهواء ( حمبع الخطوط)، و قطارات توربينية فاخرة ( خط القاهرة - الاسكندرية)، و قطارات نوم فاخرة ( طوال العام للوجة القبلى و صيفية من القاهرة الى مرسى مطروح). 

 

و فيما يختص بنقل البضائع توفر الهيئة نوعين من الخدمة: خدمة نقل البضائع بالمستعجل على قطارات الركاب نفسها لبعض انواع السلع ( العفش , الطرود , وسائل النقل الخفيف , الاطعمة ... )، و خدمة النقل لغير المستعجل على قطارات نقل البضائع و التى تواصل الهيئة دعمها باستمرار من حيث تزويدها بالجرارات الحديثة و دعم اسطول عرباتها بالانواع الجديدة ذات الاحمال الكبيرة، و من السلع التى يتم نقلها بهذة القطارات : الغلال السائبة و المعبأة ، الفحم ، قصب السكر و منتجاتة، منتجات البترول ، خام الحديد ، خام الفوسفات ، الاسمدة المصنعة، الملح ، الاحجار بأنواعها. و مع الاتجاهات الجديدة بخصوص تحويل قطاع الخدمات الى مراكز انتاجية يجب ان تستقل اقتصاديا و توفر مصادر تمويلها و تحقق ارباحا، وتستمر سكك حديد مصر فى اداء دورها الاجتماعى فى دعم المواطنين محدودى الدخل، فالى جانب الخدمات المتميزة التى توفرها للقادرين تستمر سكك حديد مصر فى تشغيل عربات الدرجة الثانية والثالثة التى تخدم قطاعات عريضة من المواطنين باسعار مخفضة، كما توالى الهيئة تطوير هذة العربات لتحقيق مزيد من الراحة للمسافرين ( ومن ذلك تطوير دورات المياة بها لتكون من الصلب الغير قابل للصدأ و الذى يتحمل الخدمة الشاقة، و تعديل النوافذ و المقاعد لمزيد من الراحة والاحتمال وغير ذلك من نواحى التطوير) .. ذلك فضلا عن التيسيرات و التخفيضات المتنوعة للمجموعات. 

 

استراتيجية وزارة النقل بقطاع السكك الحديدية:

  • إعادة هيكلة الهيئة القومية لسكك حديد مصر إدارياً ومالياً وفنياً.
  • الارتقاء بمستوى أداء العاملين بالهيئة وإعادة التأهيل المهني والتقني وخاصة للقاعدة العريضة المسئولة عن أعمال الحركة والتشغيل.
  • تطوير نظم السلامة والأمان لمسير القطارات باستخدام أحدث نظم الإشارات والاتصالات.
  • تدعيم طاقة الجر بإضافة جرارات جديدة وإعادة تأهيل الجرارات المستخدمة.
  • استكمال خطة تطوير وتجديد المحطات والمزلقانات وإدخال نظم الحاسب الآلي وخاصة في نظام حجز المقاعد وصرف التذاكر.
  • تطوير وتجديد عربات الركاب وخاصة الدرجات العادية.
  • رفع كفاءة أسطول نقل البضائع وتأمين مسيرها.
  • تطوير ورش الإنتاج والصيانة نظم إجراء العمرات للقطارات.
  • مد شبكة الخطوط الحديدية لخدمة مناطق التنمية والتجمعات العمرانية الجديدة والربط مع الموانى البرية والبحرية.

 

خطوط السكك الحديدية فى مصر

     الموانى البحرية والنهرية

الموانى البحرية

 

الرؤية المستقبلية للمواني المصرية

 

تتبلور إستراتيجية وزارة النقل فيما يتعلق بالموانئ المصرية إلى الأتي :

 

         وضع مخطط عام تكاملي للمواني وفقاً للاحتياجات القومية وحركة التجارة العالمية

         إعادة هيكلة هيئات المواني وتطوير نظم الإدارة 

         تعظيم الإيرادات

         الاعتماد على التمويل الذاتي وتوفير مصادر تمويل غير تقليدية لتخفيف العبء على موازنة الدولة

         جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية وتشجيع القطاع الخاص

         الانتقال بدور الدولة من دور المالك المشغل إلى دور المالك المنظم “Landlord Concept”

         التوسع في أنظمة الإدارة الحديثة والإدارة الالكترونية  .

الموانى البحرية فى مصر
الموانى النهرية

تطوير الموانئ النهريه:

 

يهدف توفير موانئ نهريه حديثه لتداول الحاويات للأستفاده من نقل الحاويات من مينائى دمياط والاسكندرية الى داخل البلاد عن طريق النقل النهري لتخفيف العبء الواقع على الطرق و رفع كفاءة تداول البضائع بين الموانئ البحريه والموانئ النهريه.

 

تم تكليف الأكاديميه العربيه للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى للقيام بإعداد دراسة المخطط العام للموانئ النهريه وذلك لتطوير ورفع كفاءة مرفق النقل النهرى وأعداد مستندات الطرح لبعض الموانئ وطرحها على المستثمرين بنظام حق الانتفاع لفتره محدوده تعود بعدها للهيئه.

 

من المقرر الاعلان عن طرح عدد 6 موانئ نهريه بمحافظات  قنا ، سوهاج ، اسيوط ، النهضه ، امتداد النهضه وقد تم الاعلان فعلا عن كلا من ميناء النهضه وامتداد النهضه والدقهليه وقنا.


     الطرق والكبارى والنقل الجماعى 

الطرق

يعتبر مرفق الطرق والكبارى مرفقاً هاماً مـن مرافـق البنية الأساسيـة للدولة حيث تعتبر شبكـة الطرق وما يقع عليها من اعمال صناعية الشريان الرئيسى فى بناء الدول النامية لخلق مجتمعات جديدة لجـذب الكثافة السكانيــة خـارج المدن وتشجيعاً للإغراض الزراعيـة والصناعيـة والسياحية بكافــة أنحاء الجمهورية.

 

بدء العمل فى إنشــاء الهيئـــة بقـرار رئيس الجمهوريـة العربية المتحـدة رقم (96 لسنـة 1960 )وأخذت الدولة تعمل على التطوير المطرد للهيئة بصدور عـدة  قرارات جمهوريـة منهاالقرار رقـم 407 ) لسنة 1995 )بإضافة نشـاط الرقابة والإشراف على أعمـال النقل البرى للركاب ضمـن إختصاصات.

 

إستيراتيجية قطـاع الطـرق:

  • إعادة هيكله شبكة الطرق المصرية وتصنيفهـا طبقـاً للمواصفات العالميـة ( حـرة / سريعـة / اقليمية / محليه).
  •  رفع كفاءة وصيانة الشبكة الحالية للحفاظ عليها باعتبارها ثروة قومية تقدر بمليارات الجنيهات.

     

  •  إنشاء عدد من الطرق الحرة والسريعة ذات الرسوم بمشاركة القطاع الخاص مع اختيار نظم الاستثمار المناسبة.
  • تنظيم عملية النقل البري للركاب والبضائع على المستوى القومى .

  • دعم أعمال تأمين سلامة المرور على شبكة الطرق .
  • وضع الحلول الجذرية للأختناقات المرورية علي بعض الطرق الرئيسية بإنشاء تحويلات خارج المدن والمراكز.

 

الطرق الرئيسية فى مصر
الكباري

يعتبر مرفق الطرق والكبارى مرفقأ هاما من مرافق البنية  الأساسية  للدولة حيث تعتبر شبكة الطرق وما يقع عليها من كبارى الشرايين الرئيسية فى بناء الدول النامية والتى يتدفق من خلالها الاقتصاد القومى وتساهم  شبكة الطرق فى خلق مجتمعـات عمرانيـة  جديدة غير مأهولة وكذلك  دفع عجلة  التنمية الزراعية والصنـاعية والسياحية بكافة أنحاء الجمهورية  بل   وتعتبر شبكة الطرق مقياسأ للتقدم والرقى بالدولة.

الكبارى فى مصر
النقل الجماعي

في إطار التزام الوزارة في تنفيذ ما جاء في البرنامج الانتخابي للرئاسة وتوجيهات الحزب الوطني الديمقراطي بشأن إنشاء شركات للنقل الجماعي لنقل المواطنين في كافة محافظات الجمهورية، بالسعر والجودة المناسبة ، فقد قامت الوزارة بتنفيذ هذا المشروع الطموح الذي يستهدف تشغيل 5000 أتوبيس بمختلف المحافظات.

 

يهدف برنامج النقل الجماعى الى:

  • بعض الضوابط
  • تحديد التعريفة
  • تحديد الخطوط
  • تحديد أنواع المركبات
  • تحديد مواعيد منتظمة للخطوط
  • سلامة المواطنين
  • الحد من العشوائيات
  • المساهمة بالتعاون مع المحافظات وشركات قطاع الأعمال في استيعاب الحركة المتزايدة في أعداد الركاب في المحافظات ذات الكثافة السكانية العالية.
  • إتاحة مزيد من فرص العمل (جهاز إداري – عمالة فنية وإدارية).

تم بدء تشغيل  2319سيارة بإجمالي استثمارات بلغت 1.74مليار جنيه لتوفر أكثر من 20871 فرصة عمل.

جاري تغطية باقي المحافظات ليصل إجمالي الأسطول إلى 2568 سيارة بإجمالي استثمارات
  1.9مليار جنية   لتوفر أكثر من 23112 فرصه عمل.  

خطوط النقل الجماعي